"درع الوطن" تعلن السيطرة على جبل نُمان ودار الكافر في لحج
الرأي الثالث - متابعات
أعلنت قوات درع الوطن مساء اليوم الجمعة أنها سيطرت على قمة جبل نُمان ودار الكافر، المطل على مديريتي الوازعية والمضاربة بمحافظة لحج، جنوب غربي اليمن، في عملية عسكرية "خاطفة" ضد جماعة الحوثي ، بإسناد من قوات العمالقة ورجال القبائل.
وذكرت دائرة الإعلام لقوات درع الوطن في بيان أن العملية بدأت بتسلل ليلي أعقبه تطويق الموقع واقتحامه فجراً، ما أجبر عناصر جماعة الحوثيين على الانسحاب بعد تكبدهم خسائر بشرية مخلفين وراءهم أسلحة وذخائر، من دون أن تحدد حجمها.
وأشارت إلى أن جبل نُمان يُعد من المواقع الاستراتيجية الحاكمة لإشرافه على خطوط الإمداد بين الوازعية والمضاربة، مضيفة أن جماعة الحوثيين كانت تستخدمه في مراقبة المنطقة وقصف القرى والمواقع المحيطة.
وأوضحت أن السيطرة على القمة تسهم "في تأمين قرى وادي المضاربة وأطراف الوازعية والحد من مصادر التهديد والقصف الحوثي وقطع أحد مسارات التسلل المهمة". ولم يصدر عن جماعة الحوثيين أي تعليق على إعلان قوات درع الوطن حتى الآن.
وفي وقت سابق من اليوم، قال الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد ماجد النزيلي إن القوات الحكومية "دحرت" عناصر حوثية تسللت قرب طريق هيجة العبد الرابط بين تعز وعدن، وأجبرتها على الانسحاب بعد تكبيدها خسائر بشرية.
وأضاف أن القوات الحكومية، بمساندة المقاومة الشعبية، تنتشر في مختلف مواقع جبهة حيفان، وسط استمرار التوتر على المحاور الجنوبية لتعز.
وتمكنت القوات الحكومية اليمنية أمس من إسقاط طائرة مسيّرة في أجواء مديرية جبل حبشي، جنوب غربي تعز، بالتزامن مع إحباط محاولة تسلل حوثية استهدفت مواقع أمنية محيطة بطريق حيوي يمثل الشريان الميداني الوحيد للربط بين مدينة تعز ومحافظتي لحج وعدن.
وتأتي التطورات الميدانية في تعز ولحج في ظل تصاعد العمليات العسكرية في عدة محافظات يمنية، بعد سنوات من الهدوء النسبي على خطوط التماس.
وشهدت المعارك في اليمن، التي تصاعدت مجدداً منذ يوليو/تموز الماضي، تغيراً ملحوظاً في خريطة السيطرة الميدانية.
وخلال سبتمبر/أيلول الجاري، وسعت جماعة الحوثيين نطاق سيطرتها على الساحل الغربي، وسيطرت على مدينة المخا ومناطق أخرى قرب مضيق باب المندب، بينها جزيرة ميون وذو باب.
وأدت سيطرة الحوثيين على مواقع استراتيجية على ساحل البحر الأحمر وفي محيط باب المندب إلى تغير واضح في مسار المعارك وخريطة السيطرة الميدانية.