أمير قطر يبحث مع الرئيس الشرع مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية
الرأي الثالث - وكالات
التقى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الأربعاء، بالديوان الأميري في الدوحة مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي يزور البلاد في إطار جولة خليجية استهلها أمس بزيارة إلى السعودية.
وبحسب الديوان الأميري القطري، فقد بحث أمير قطر مع الشرع تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.
ووفق بيان للديوان، فقد أعرب أمير قطر عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.
من جانبه، أكد الرئيس الشرع حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، وفق البيان. وأكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة،
كما جرى استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.
وقال الرئيس الشرع، في تغريدة له على منصة "إكس"، إنه أجرى "لقاء أخوياً مع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عكس عمق التفاهم بين بلدينا وفتح آفاقا اوسع للعمل المشترك في المجالات المهمة، لا سيما الطاقة والاستثمار والربط التجاري،
وجددت تضامن سورية مع دولة قطر إزاء التهديدات التي تمس أمنها وسيادتها".
وفي وقت سابق من اليوم، أفادت وكالة الأنباء القطرية بوصول الرئيس الشرع إلى الدوحة في زيارة عمل للبلاد.
بدورها، أفادت الرئاسة السورية في بيان بأن الرئيس الشرع التقى أمير دولة قطر في الدوحة، "حيث عقد الجانبان اجتماعاً بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وعدد من المسؤولين من كلا البلدين".
وأضافت أنه "تم التأكيد خلال اللقاء على أهمية العلاقات الثنائية وتطويرها في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية والاستثمارية، وتعزيز الربط التجاري".
وجدد الرئيس الشرع تأكيد "تضامن سورية مع دولة قطر والدول العربية التي تعرضت للاعتداءات الإيرانية"، وفق "سانا".
وزار الرئيس السوري العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في منتدى الدوحة 2025، برفقة كل من وزير الخارجية أسعد الشباني ووزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وأوضح الرئيس الشرع حينها أن سورية تحولت من منطقة تصدير للأزمات إلى نموذج استقرار إقليمي، واستعادت الكثير من العلاقات الدولية والإقليمية.