Logo

وفد عسكري روسي في دمشق لتطوير التعاون العسكري

الرأي الثالث - وكالات

 أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الأربعاء، عن زيارة يجريها وفد روسي إلى العاصمة دمشق، يرأسه نائب وزير الدفاع يونس بك بيفكوروف، تستمر عدة أيام، بهدف تطوير التعاون العسكري وتعزيزه بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين، 

حيث تأتي في سياق سلسلة من الزيارات بين وفود عسكرية سورية وروسية جرت خلال الأشهر الماضية، وعقب أيام من زيارة الرئيس السوري إلى موسكو.
 
ويشير الباحث في مركز جسور للدراسات وائل علوان، إلى أن ملف التعاون الدفاعي وصيانة المعدات العسكرية لدى وزارة الدفاع السورية، وبالمجمل السلاح السوري، وعمليات تأهيل القطع، كلها ملفات رئيسية في العلاقة بين الحكومة السورية وروسيا، والحكومة السورية تتعامل بناء على تقاطع مصالح لا يقتصر على هذه الملفات فقط، إنما هناك أيضا ملفات سياسية.
 
ويضيف علوان: بالدرجة الأولى يحظى ملف الجيش بأهمية خاصة، فالحكومة السورية الجديدة برؤيتها للمستقبل ليست دولة حرب،

 لكن في الوقت ذاته تدرك أن أمامها تحديات أمنية كبيرة جدا، تشمل تحركات خلايا تنظيم داعش وتحديات أمنية داخلية، ومحاولة أطراف داخلية وخارجية أن تستثمر في الفوضى. 

ولا بد من جاهزية عالية واستكمال عملية تسليح الجيش والقوى الأمنية من أجل حفظ الأمن الداخلي في سورية.

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد عقد اجتماعاً موسعاً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قصر الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو، في نهاية يناير/ كانون الثاني، بحضور كبار المسؤولين من الجانبين، بحثت خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر التطورات الاقليمية. 

وأكد الشرع، خلال الاجتماع، وفق الرئاسة السورية، عمق العلاقات السورية - الروسية، مشددا على أهمية الدور الروسي في دعم وحدة سورية واستقرارها، 

وأشار إلى أن سورية تمكنت خلال العام الماضي من تجاوز تحديات كبرى، كان آخرها توحيد أراضيها، معربا عن أمله بالانتقال من مرحلة الصراع والدمار إلى الاستقرار والسلام.
 
بدوره، أشار الكرملين في بيان إلى أن مستقبل الوجود العسكري الروسي في سورية سيكون أحد الملفات المطروحة للنقاش خلال المحادثات مع الرئيس السوري. وأوضح البيان أن سحب القوات الروسية من القواعد العسكرية في سورية هو من صلاحيات وزارة الدفاع.