اليوم يُصلَب وطن على جدران أماتها الخرس
صلبونا.. واليوم يُصلَب وطن على جدران أماتها الخرس، في عالم بين شريك ومتواطئ لا يسمع صراخنا ولا يرى ما نعيشه من عذاب وخراب، فيما أحرارنا ماتوا كمداً وقهراً، وما أقل الناجين بصبر يشبه المعجزة!
من المؤلم أن نتخلى عن يمنيتنا، وهم لا يتخلون عنها رغم كل عاصف في التاريخ والجغرافيا..
علم اليمن على جدران بيوتهم وتجمعاتهم ويعتزون به، فيما علمنا يداس ويهان في بلادنا..
ليست حرباً ناعمة ولكنها مفارقة ذابحة.
أنا يمني.