Logo

‏لم يعد يهمّ المواطن بما يجري حوله من أحداث

 ‏لم يعد يهمّ المواطن اليمني،
المقطوع راتبه والمنهوبة وديعته،
ما يجري حوله من أحداث.
أصبح همه الوحيد:
متى يستلم راتبه؟
ومتى تتحرر وديعته؟
يتابع أسعار الذهب الجنونية،
ويطارده سؤال موجع:
لو أن رواتبي استُثمرت في الذهب،
كم كنت سأجني اليوم من أرباح؟
وكذلك صاحب الوديعة المحجوزة،
يتحسّر قائلًا:
لو أنني اشتريت بها ذهبًا بدل إيداعها في البنك،
لكنت اليوم من كبار الأثرياء.
حسبنا الله
فيمن أكل المرتبات،
وأصدر فتاوى مُسيَّسة باسم الربا،
واستولى على ودائع الناس وأرباحها.