Logo

آخرهم الشعباني.. المنتخبات العربية تعود لمدربيها المحليين

 اختار الاتحاد التونسي لكرة القدم، منح المدرب معين الشعباني (45 عاماً)، فرصة الإشراف على الجهاز الفني لمنتخب "نسور قرطاج"، من أجل العمل على إعادة بناء الفريق، الذي تعرض لانتقادات حادة من قبل جماهير الرياضة في البلد العربي الأفريقي، نتيجة الخروج المخيب للآمال من مرحلة المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، عقب الخسارة في ثلاث مواجهات متتالية.

ورغم أن الكثير من الأصوات طالبت بضرورة الحفاظ على المدرب الفرنسي، هيرفي رينارد، لكن التوجه العام في تونس، كان باتجاه مدرب محلي قادر على إعادة أمجاد "نسور قرطاج" القارية، والهيبة دولياً، بعد الفشل الذريع للغاية في مونديال 2026، بالخسارة على يد السويد بخمسة أهداف مقابل هدف، وأمام اليابان برباعية نظيفة، وبثلاثة أهداف مقابل هدف ضد هولندا.

ولم يكن الشعباني أول مدرب عربي يشرف على منتخب بلاده، بعدما سبقه إلى ذلك الاتحاد المغربي لكرة القدم، الذي لم يفكر نهائياً في إيجاد بديل للمدرب وليد الركراكي، سوى مواطنه محمد وهبي، الذي صنع اسمه مع "شباب الأطلس"، بعد أن قادهم نحو لقب بطولة كأس العالم للشباب، التي أقيمت في تشيلي عام 2025، 

ليواصل المدير الفني بعدها تحقيق النجاح، عندما وصل في مهمته الأولى الكبيرة إلى ربع نهائي مونديال 2026.

ورغم أن العديد من وسائل الإعلام المغربية طالبت بضرورة إيجاد بديل لمحمد وهبي، لكن الاتحاد المحلي لكرة القدم، خرج في مؤتمر صحافي، وأعلن نيته الإبقاء على المدير الفني، بعدما منحه كل الصلاحيات، حتى يعمل على إعادة بناء الفريق، من أجل المنافسة على لقب بطولة كأس أمم أفريقيا القادمة، بالإضافة إلى الاستعداد لمنافسات مونديال 2030.

وفي مصر، التي عانى منتخبها خلال السنوات الماضية من كثرة تغيير الأجهزة الفنية، قرر الاتحاد المحلي لكرة القدم الاعتماد على المدرب حسام حسن، لقيادة "الفراعنة"، ليثبت المدير الفني المحلي أحقيته في منصبه، بعدما نجح في إيصال رفاق القائد محمد صلاح إلى دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026، 

بالإضافة إلى عدد من الإنجازات، أبرزها تحقيق أول انتصار وتأهل من مرحلة المجموعات لمنتخب مصر في تاريخ المشاركة الدولية.
 
كما علت الأصوات في الجزائر خلال الفترة الماضية، من أجل العمل على منح المدرب المحلي فرصة، حتى يقود "محاربي الصحراء"، الذين عانوا تحت قيادة البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، خلال بطولة كأس العالم 2026، بعدما خرج رفاق القائد رياض محرز من دور الـ32 على يد سويسرا، بنتيجة هدفين مقابل لا شيء، 

رغم أن الترشيحات كانت تصب في صالح "الخضر"، الذين يمتلكون العديد من النجوم الكبار. 

ولعل أبرز ما يميز معين الشعباني في رحلته مع منتخب تونس، هو الإنجازات التي حققها خلال رحلته في عالم التدريب، بعدما قاد ناديه السابق الترجي إلى الألقاب المحلية والقارية، 

بالإضافة إلى ما فعله مع فريق نهضة بركان المغربي، الذي جعله يستعيد أمجاده المحلية، بالإضافة إلى حصد الألقاب القارية.