الأغذية العالمي يطلب 274 مليون دولار لمواصلة مساعداته في اليمن
حذّر برنامج الأغذية العالمي من تداعيات تفاقم الوضع الإنساني في اليمن، معلنًا حاجته إلى 274 مليون دولار بصورة عاجلة لتأمين استمرار برامجه الإغاثية حتى مطلع عام 2027.
وأوضح البرنامج الأممي، في بيان صدر الخميس، أن التمويل المطلوب سيُخصص لتوفير الغذاء للمتضررين، وتنفيذ برامج التغذية والوجبات المدرسية، ودعم الأنشطة الرامية إلى تعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة الأزمات
إضافة إلى تأمين الخدمات اللوجستية اللازمة للعمليات الإنسانية.
وتأتي هذه المناشدة في ظل اتساع نطاق الاستجابة الطارئة للبرنامج، بعد موجة نزوح جديدة شهدتها مناطق الساحل الغربي، على خلفية تجدد المواجهات.
وأفاد البرنامج بأنه تمكن حتى الآن من إيصال مساعدات غذائية إلى نحو 45 ألف شخص، بينما يخطط لتوسيع نطاق المساعدات لتشمل 1.5 مليون شخص إضافي إذا شهدت الأوضاع الأمنية مزيدًا من التدهور.
وبحسب بيانات البرنامج، تجاوز عدد النازحين خلال فترة قصيرة 125 ألف شخص، اضطر كثير منهم إلى مغادرة مناطقهم في ظروف صعبة، مع محدودية فرص الحصول على الغذاء والخدمات الضرورية.
ومع استمرار التحركات العسكرية على خطوط التماس، يتجه النازحون إلى عدن والمعافر ومناطق أخرى بحثًا عن أماكن أكثر أمانًا، وسط توقعات بارتفاع أعداد الفارين من مناطق القتال خلال الفترة المقبلة.
الاتحاد الأوروبي يخصص تمويلاً طارئاً بأكثر من 3 ملايين دولار لمواجهة النزوح في اليمن
وفي السياق أعلن الاتحاد الأوروبي تخصيص تمويل طارئ جديد بقيمة 2.8 مليون يورو، أي ما يعادل نحو 3.2 مليون دولار، للاستجابة لأزمة النزوح المتفاقمة في اليمن، على خلفية تجدد القتال وتصاعد الاحتياجات الإنسانية.
وقالت المديرية العامة للحماية المدنية وعمليات المساعدة الإنسانية التابعة للاتحاد الأوروبي (ECHO)، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس» الخميس، إن التمويل يهدف إلى دعم آلاف النازحين داخلياً في اليمن، إلى جانب الأشخاص الذين فروا إلى جيبوتي بحثاً عن الأمان بسبب القتال.
وأوضحت المديرية أن تصاعد حدة المواجهات أدى إلى موجات نزوح جديدة، بالتزامن مع ارتفاع الاحتياجات الإنسانية، مشيرة إلى أن التمويل الجديد سيُسهم في توفير المساعدات والاحتياجات الأساسية للمتضررين.